قبل البداية :
اعتبر نفسي من محبي الامكان الباردة و البعيدة خاصتا مع بداية موسم الامطار و البراد , اذهب إلى اماكن بعيدة عن منطقتي , لكن لا أبعد كثيرا عن قريتي !
القصة :
دعاني أحد الشباب (غفر الله له ) للقدوم إلى محافظة الكامل , فذهبت إليه إمس في فترة العصرية حوالي الساعة الخامسة و النصف , تبعد عني الكامل تقريبا 80 كيلو , خطها يمتاز بكثرة الافات و المنحدرات الخطيرة ,وبحمد لله وصلت الكامل في حوالي الساعة السادسة و الثلث , وقابلت صديقي وذهبنا إلى مكان إقامتهما ,وجلسنا أنا وصديقي و بعض الشباب الذين تعرفة عليهم هناك , وجلسنا إلى الساعة العاشرة و النصف مساء بعد أن أكرموني , وقررت المشي لرجوع إلى قريتي فالزم علي الشباب بجلوس معهم إلى الصباح للأجل أن الطريق خطر في الليل , لكن من الناس لا أحب الابعاد كثيرا عن منزلي و قريتي , فمشيتي من عندهم راجعا إلى منزلي , وفي الطريق سمعت صوت صرير الكفرات أكثر من مرة بسبب أني مسرع مع اللفات الخطيرة التي لا توجد في بعضها عيون القطط ( عيون البسس ) , فعرفة قيمة عيون القطط التي تريك ما لا تراه في الظلام , ترى الخط هل هو مستقيم أم متعرج ؟ , تمنيت أن لو هنالك الكثير من عيون القطط لتنبيه في المنحدرات و الالفات الخطيرة , توجد هنالك لوحات إرشادية لكن ليس فائدتها مثل فائدة عيون القطط .
محافظة الكامل :
وهي أحد المحافظات التابعة لمنطقة مكة المكرمة , يسكنه حوالي 60 ألف نسمة وتبلغ مساحتها 10800 كيلو مربع وتبعد عن مكة المكرمة بحوالي 150 كيلو , اكبر جامع لديهم هو جامع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله – , محافظ الكامل ناصر بن حمود السبيعي و عمدة الكامل صلاح قبل صلاح السلمي .
مراجع
صحفية الاقتصادية الالكترونية - الصورة